Visit Turkey For Healtcare

كلمة الفصل في السياحة العلاجية


كلمة الفصل في السياحة العلاجية

تركيا لديها يد عاملة متعلمة و مدربة جيداً في قطاع الرعاية الصحية. لا توجد أدنى مشكلة في التعامل مع التواصل مع الأطباء و أفراد الرعاية الصحية، و الذين يتحدثون الإنجليزية. يستطيع السائح العلاجي بسهولة أن يحصل على إجابة لأي سؤال يخطر بباله. بالإضافة إلى ذلك، يشرح الأطباء و التمريض للسائح العلاجي شرحاً وافياً قبل و بعد العملية الجراحية. و بذلك يضمنون أنه في حالة نفسية جيدة.

هناك طلب زائد من قِبل الدول الإسكندنافية و شمال أوروبا على سياحة المناطق الدافئة لما يلحظ في هذه المناطق من شيوع للأمراض الروماتيزمية بسبب طقسها السيئ. لبلدنا ميزة التفوق الغير معقول في السياحة الطبية و المنتجعات و سياحة التعافي و سياحة كبار السن و السياحة الرياضية، كما أنها مقومات تجتذب كل الفئات العمرية. و علاوة على ذلك، فإن تركيا في موقع يجعلها البلد المنشود للسياحة العلاجية و الإستشفائية للبلاد الشرق أوسطية لقربها الجغرافي و تفرِّدها بمواصفات طبيعية و مناخية غير موجودة في هذه الأوطان، مع تقاربها الثقافي معها.

تزايد بشكل ملحوظ عدد الزيارات من هذه البلدان بسبب الإعفاء المتبادل مع الدول الشرق أوسطية من تأشيرات الدخول في الآونة الأخيرة، و مع التسهيلات الممنوحة على الحدود و العلاقات السياسية و الثقافية. كما أن هناك إتجاهاً متصاعداً في هذه الدول للطلب خدمات الرعاية الصحية من دول أقل في التكلفة و تقليص العلاج في الدول المتقدمة نظراً للتكلفة الباهظة لمصاريف الرعاية الصحية فيها.

تحذو بعض شكرات التأمين الخاص في ألمانيا و هولاندا خطوات سابقاتها في السويد و النرويج و الدنمارك في تغطية تكاليف المرضى الذين سترسلهم إلى تركيا بغرض السياحة الإستشفائية. و هذا أكسب تركيا خصة مهمة في سوق السياحة الإستشفائية.

سيستمر نمو السياحة العلاجية مستقبلاً إذا زادت الأولوية التي يوليها الأشخاص لصحتهم و تنافست خدمات الرعاية الصحية لتصبح التكلفة هي العنصر الرئيسي. يتنبأ الخبراء باستمرار تزايد الطلب على جراحات التجميل بشكلٍ خاص، و باستمرار الزيادة في طلب العلاج في الخارج، حتى تتفوق على معدل الطلب على جراحات القلب، و التي هي أحد المكونات الرئيسية المطلوبة في السياحة العلاجية.

تركيا مستعدة بما تقدمه من خدمات رعاية صحية عالية الجودة و منخفضة التكلفة لأن تقدم الرعاية الصحية الفائقة لحوالي مليار من سكان البلاد المجاورة في نطاق السياحة العلاجية. و في القريب العاجل سوف يصنف بلدنا في المرتبة الأولى في السياحة العلاجية.