Visit Turkey For Healtcare

112 خدمات اسعاف الطوارئ


خدمات إسعاف الطوارئ

في خلال السنوات الثمانية الأخيرة تضاعفت قدرتنا لنقل المرضى بالإسعاف 6 مرات، و نحن نعي تماماً أن كل ثانية فارقة في حياة مرضى الطوارئ. نسطيع في يومنا هذا الوصول خلال 10 دقائق فقط إلى 93% من الحالات الطارئة داخل المدن، و في القرى نستطيع خلال 30 دقيقة الوصول إلى 96% من الحالات. في عام 2002 لم يكن يستطيع سوى 20% من مواطنينا في القرى الإستفادة من رقم هاتف الطوارئ (112). أما الآن فإن 100% (جميعهم) يستطيعون الإستفادة منه.

جدول 7: خدماتنا لإسعاف الطوارئ

البيان

2002

2011

عدد سيارات الإسعاف

618

2.782

نسبة سكان القرى القادرين على الإستفادة

20%

100%

عدد الحالات المنقولة

350

2.700.000

عدد طائرات الهليكوبتر للإسعاف

0

19

عدد طائرات الإسعاف العادية

0

4

عدد قطع الإسعاف البحري

0

4

عدد قطع إسعاف الأراضي الجليدية

0

194

عدد فرق الإسعاف المحمولة على درجات نارية

0

52

الإسعاف في كل مكان

قمنا بزيادة عدد السيارات الكاملة التجهيزات في منظومة رقم هاتف الطورائ 112 من 618 سيارة فقط عام 2002 إلى 2,782 سيارة في 2011. و وصل عدد محطات سيارات الإسعاف في 8 سنوات إلى 1627 محطة بعد أن كان مجرد 481 محطة في 2002.

لم يقتصر التطور في نظام الإسعاف على عدد السيارات، بل شمل تفوق جودة الخدمة ذاتها.

لقد تجاوزنا ما كنا نخطط له من أهداف في مجال خدمات الإسعاف. و نقدم خدمات الإسعاف من رقم هاتف 112 في كل أرجاء البلاد.

عدد محطات إسعاف 112

 


 

محطات خدمة هاتف إسعاف الطوارئ 112

تحقيق الرقم القياسي في عدد المرضى المسعفين بكل أشكال الإسعاف

بالمقارنة بنقل 740 حالة يومياً فقط على مستوى البلد بأكمله في عام 2002، كان قرابة 5000 حالة تنقل عام 2009. و في 2011 نُقل يومياً مليون و سبعمائة ألف حالة.

خدمة أسرع و أوسع

تضاعف عدد المستفيدين من خدمة هاتف الطوارئ (112) ستة مرات من 350 ألف في عام 2002 إلى 2,1 مليون في عام 2010.

و قد حقق مستوى أداء الإسعاف معايير الإتحاد الأوروبي لمركبات الإسعاف و النقل الطبي CEN 1789 في ما يتعلق بالقدرة على إستخلاص المصابين من موقع الحادث إلى المستشفى بسيارات كاملة التجهيز. و أصبح التجهيز الملائم لكل من سيارات الإسعاف الحكومية و الخاصة، و تطابق كلها المواصفات الأوروبية TS-EN 1789.

إسعاف المناطق المتجمدة

يستطيع إسعاف الجليد أن يشق ثلج بسمك 60 سم بسرعة 80 كم/ساعة . و حتى يونيو 2011 كانت هناك 194 مركبة إسعاف جليدية تخدم مواطنينا في المناطق الصعبة جغرافياً و مناخياً. و فوق ذلك كله، تتمركز 18 سيارة إسعاف جليدية أخرى في المناطق التي قد يسد فيها الثلج الشوارع. و لهذا، فإن أحلك الظروف المناخية لا يمكنها منع تقديم الخدمة. كما أننا زودنا أسطولنا بـ 15 سيارة إسعاف تتسع لأربعة مرضى منقولين في ذات الوقت في حالات حوادث تصادم السيارات المتعددة و حالات الأطفال.

الإسعاف الجوي – هاتف الإسعاف 112 يصل إلى المرضى جواً

بدأنا تشغيل نظام الإسعاف الجوي –و الذي لا يوجد إلا في الدول المتقدمة- في 2008. و بحلول يونيو 2011 كانت 19 طائرة إسعاف عمودية (هليكوبتر) قد إنتشرت في 15 مدينة لتوفير الخدمة في كافة أرجاء البلد. يصل مدى هليكوبتر الإسعاف 450 كم، و ينفذ مهام ملِحَّة بنقل المرضى بين المستشفيات، أو إذا تحتم تقديم العلاج في موقع الحادث، أو النقل الفوري إلى المستشفيات من حوادث المرور، أو لإنقاذ المواطنين المحاصرين.

المستشفيات الطائرة: طائرات الإسعاف التربينية و النفاثة

بدأنا في أبريل 2010 إجلاء مرضى الطوارئ و المواطنين المصابين من داخل البلاد و خارجها على 3 طائرات بمحركات تربينية مروحية TurboProp لتتمكن من الهبوط على المدرجات القصيرة. واحدة من هذا الأسطول هي طائرة نفاثة طويلة المدى. مدى الطائرات التربينية المروحية 3500كم، و تتخطاها النفاثة لتصل إلى 5300 كم، و كلى النوعين مجهَّز بمعدات قادرة على نقل مريضين و إجراء كافة التدخلات الطبية في بيئة رعاية مركزة. و بالإضافة إلى ذلك، تتوافر في الطائرات حضانات لحديثي الولادة كأنهم في رعاية مركزة.

و قد تم إدراج مناقصة لعروض توريد 4 طائرات إسعاف تربينية مروحية. و بدءاً من 2012 ستدخل الخدمة خمسة طائرات إسعاف.

حتى يوم 10 يناير 2012 نقلت طائرات الإسعاف العمودية (الهليكوبتر) 10565 مريض على مدار 20980ساعة طيران. بينما نقلت طائرات الإسعاف المروحية و النفاثة 2059 مريض بتحليقها 5789 ساعة طيران.

عدد طائرات الاسعاف


الإسعاف البحري: فرق الإنقاذ في البحر

تعمل 4 قوراب بحرية بالتعاون مع قيادة خفر السواحل للتصدي للطوارئ –أهمها حوادث الغرق- التي يتعين فيها النقل الفوري إلى المستشفى بعد الحوادث البحرية. بدأت قوارب الإسعاف البحري العمل في بحر مرمرة، و من المنتظر إنتشارها إلى كافة السواحل بحلول عام 2014.

دراجات الإسعاف النارية – أسرع إسعاف عل إطارات في تركيا

تحدث بعض حالات الطوارئ في أزقة المدن أو أماكن زحام مروري، مما يجعل خلوص سيارات الإسعاف إليهم مستحيلاً أحياناً. و لكن مع وجود 52 دراجة إسعاف نارية في الخدمة، يصبح من الممكن توصيل النجدة بفاعلية.

الحياة أسهل مع مركز إتصال طوارئ 112

تحوَّل كل المكالمات الورادة إلى طوارئ 112 إلى مركز التحكم و التوجيه، و يرد عليها الشخص المفوَّض من المركز، ثم يتم توجيه أقرب سيارة إسعاف إلى مكان النداء. و من هناك يتلقف المركز تعليمات سيارة الإسعاف من الموقع و يُخطر المستشفى التي يجري نقل المريض إليها.

و لأجل التعامل مع الأجانب، يعمل في غرفة العمليات موظفون يتقنون 4 لغات أجنبية: الإنجليزية و الألمانية و العربية و الروسية. و حتى إذا عجز المتصل عن وصف موقعه أو مكانه، أو كان غير قادر على الكلام، فإن نظام الأقمار الصناعية يتولى تحديد موقعه، و من ثم يمكن تحديد مصدر نداء الطوارئ. البنية التحتية للإتصالات مدعومة منظومة هواتف الأقمار الصناعية مزروعة في كل المدن، و تتيح تتبع حالات الطوارئ على خرائط إلكترونية.

وضع كل سيارات الإسعاف مرصود على خرائط إلكترونية؛ فبتظهر السيارات الساكنة بالأحمر، حتى تبدأ بالحركة في مهمتها التالية فيتحول لونها إلى الأزرق. و بهذا يتتبع مركز التحكم نشاط السيارة و يعرف مكانها و سرعتها و عنوان وجهتها و مسارها و ما إذا كانت تحمل مريضاً أم لا.