Visit Turkey For Healtcare

نبذة تاريخية


أعتقد بان الأعمال التي إجريت في مجال السياحة الصحية منذ سنين عديدة لم تكن جدّية للغاية ، و محاولة ربط الاعمال الفرعية للسياحة الصحية منذ سنيين عديدة بالسياحة الصحية نفسها و بالتحديد اعتقد ان هذه الاعمال لم تكن بشكل سليم و كافي في بداية التحضر البشري.

و في بداية العصور لم يكن الطب و طرق المعالجة بشكل متوفر كما هو في الوقت الحال ، فكان المرء في ذاك الوقت يسعى لإجاد حلول خرافية و غير منطقية للمعالجة اتجاه الامراض الناتجة من العوامل الطبيعة ، مما ادى الى تكون منطق القضاء و القدر عند عجزه في التغلب على المرض ، و إضافتا لذالك خوف من سلامة و صحة التنقل سعيا للمعالجة ، نتيجة لذالك شكل عائق امام البحث عن المعالجة في اماكن اخرى.

مع ذلك يلاحظ أنشطة وحركات غير منتظمة الى الاماكن الغير بعيدة القريبة من الجوار بما يتعلق بالمداخلات الطبية والحمامات والمنتجعات والينابيع الساخنة . من الصعب قول أن  هناك  معلومات  وحقائق  بحوزتنا تثبت  ما أذا كانت هذة الحركات تشكل دعم في تطوير  السياحة الصحية في يومنا هذا أم لا .

لذلك سيكون أكثر دقة   البدء أعتبارا من القرن التاسع عشر حيث تكون فية عناصر السياحة الصحية ليومنا هذا أكثر كثافة.  خاصة أن هذة السفرات هي السفرات العلاجية التي تتم من الدول النامية  الاقل تطورا الى الدول المتطورة مثل الولايات المتحدة وأوربا. يبدو أنة من الواضح جدا أن هذا النوع من السفرات مختلف تماما عن السياحة الطبية التي تضم الاشخاص الذين يذهبون من أجل الحصول على  الخدمات العلاجية من دول الدول المتطورة حاليا الى دول   أقل تطور.

بعد عصر النهضة دخلت الدول الغربية في  تطورات سريعة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والطبية والتطورات التقنية والاختراعات وبدء بتطبيقها  في مجالات مختلفة من الحياة اليومية وفي مكافحة الامراض لذا أصبح السفر من البلدان الاقل نمو الى البلدان المتقدمة نسبيا لأهداف علاجية  ضرورة أكثر مما هو تفضيل.  

رغم أنة يمكن القول أن سفرات السياحة الصحية في يومنا هذا تنبع من ضرورة الا أنة يوجد فرق كبير في المبررات والاهداف لهذا النوع من السياحات عن سابقاتها من السياحات من الدول النامية أو الاقل تطورا.  علاوة على ذلك فأن الاستفادة من الخدمات الصحية في الخارج ليس ممكننا لكل شخص أو تبرز  مسألة الحصول على الخدمات الصحية في الخارج على أنها أمتياز يتميز بة نخبة محدودة وذلك بسبب الامكانيات المحدودة والبنية التحتية الغير متواجدة في البلدان النامية.